إنذار البنتاغون لترامب الضربة الساحقة أو الانسحاب الكامل.. العالم ينتظر الأحد متابعات منى عبد المنعم سلمان لم يعد سرا
إنذار "البنتاغون" لترامب: الضربة الساحقة أو الانسحاب الكامل.. العالم ينتظر الأحد
متابعات: منى عبد المنعم سلمان
لم يعد سراً في أروقة القرار أن المواجهة الحالية مع إيران قد وصلت إلى طريق مسدود، وضع الرئيس دونالد ترامب في مأزق تاريخي. فالمعلومات المسربة من داخل البنتاغون "الآن" تؤكد أن القيادة العسكرية وضعت ترامب أمام خيارين أحلاهما مرّ، وحددت يوم "الأحد" كفصل أخير لهذا التخبط.
أولاً: إنذار البنتاغون (الواقع العسكري المُر)
الحقيقة التي يحاول البيت الأبيض تغطيتها هي أن جنرالات البنتاغون أبلغوا ترامب بوضوح: "إما ضربة ساحقة وشاملة تشل قدرة إيران تماماً، أو الانسحاب التدريجي والبحث عن تسوية". وأسباب هذا الإنذار العسكري تتلخص في:
استنزاف الذخيرة: مخازن صواريخ الاعتراض (ثاد والباتريوت) وصلت للخطوط الحمراء. الدفاع عن القواعد في الخليج وعن إسرائيل "الآن" أصبح مقامرة يومية لا تحتملها الترسانة الأمريكية.
خطر "حرب الاستنزاف": ترفض العسكرية الأمريكية الدخول في حرب استنزاف طويلة الأمد بمسيرات إيرانية رخيصة تحرق مليارات الدولارات وتدمر "شريان النفط" الخليجي، وهو ما لا يخدم المصالح الاستراتيجية.
ثانياً: "زنقة" الخليج.. رئة الاقتصاد المحروقة
يدرك البنتاغون أن الخليج هو "رئة" الاقتصاد الأمريكي؛ فالحقيقة الميدانية تؤكد أن ضربة الفجيرة وشلل مضيق هرمز "الآن" رفعا أسعار الوقود في أمريكا لمستويات تهدد السلم الاجتماعي. القادة الميدانيون أبلغوا واشنطن أن حماية ناقلات النفط في ظل الانتشار الإيراني الحالي تتطلب حشد نصف الأسطول الأمريكي، وهو أمر مستحيل تقنياً "الآن".
ثالثاً: البعد العالمي.. "جحيم" المتربصين (كيم وبنتكستان والروس)
هنا يكمن الرعب الحقيقي؛ ترامب لا يواجه طهران وحدها، بل يواجه "تربصاً" دولياً:
"مجنون كوريا" (كيم جونغ أون): يراقب استنزاف الترسانة الأمريكية بدقة، ومستعد لتحويل الأنظار نحو بيونغ يانغ بتجربة نووية تقلب الطاولة بينما ترامب مشغول بالخليج.
البعبع النووي (باكستان): دخول القوة النووية الباكستانية في معادلة التوازنات يعني تحول الصراع إلى انتحار كوني، وهو ما يخشاه جنرالات واشنطن.
الفخ الروسي-الصيني: موسكو وبكين تستمتعان بـ "الزنقة" الأمريكية، وتنتظران لحظة سقوط ترامب في فخ الاستنزاف لتغيير قواعد اللعبة الدولية للأبد.
رابعاً: مهلة الأحد.. ساعة الحسم الإجباري
يوم الأحد القادم ليس مهلة لتركيع إيران، بل هو "موعد نهائي لترامب"؛ فإما "المقامرة الكبرى" التي قد تشعل جبهات من كوريا إلى أوروبا، أو الخضوع لمنطق "الزنقة" والواقعية السياسية والتوقيع على "صفقة مسقط" التي تُطبخ الآن تحت النار.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها